القاضي سعيد القمي

56

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

[ الحمد لله ] اى عواقب الثناء راجعة إلى الاسم الأعظم والنور المقدم بمعنى ان كل ثناء على كون من الأكوان فعاقبته إلى اللّه الا إلى الله تصير الأمور وذلك لان الثناء على أي شئ كان فهو على صفاته المحمودة وهي نتائج الصفات الإلهية فالكل للّه الذي ظهر لنفسه في صفاته في عالم الألوهية التي هي مرآت حقايق الأسماء والصفات القدسية « 1 » [ رب العالمين ] الذي ابدع آثار الأسماء وجودا نوريا في مرتبة الروح الكلى المنفوخ في المواد القابلة في العالم الربوبي [ الرحمن ] الذي رحم تلك الحقائق والآثار حيث زعمت

--> بدان نفع بريم وپندى سودمند تا بكار بنديم فقال ص يا قيس ان مع العز ذلا وان مع الحياة موتا وان مع الدنيا آخرة وان لكل شئ رقيبا وعلى كل شئ حسيبا وان لكل اجل كتابا وانه لا بد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت فإن كان كريما أكرمك وان كان لئيما أسلمك ثم لا يحشر الا معك ولا تحشر الا معه ولا تسئل الا عنه فلا تجعله الا صالحا فإنه ان صلح آنست به وان فسد لا تستوحش الا منه وهو فعلك فقال يا نبي اللّه أحب ان يكون هذا الكلام في ابيات من الشعر نفتخر به على من يلينا من العرب وندخره فامر النبي ص من يأتيه بحسان فاستبان لي القول قبل مجىء حسان فقلت يا رسول اللّه قد حضرني ابيات احسبها توافق ما تريد فقلت . تخير خليطا من فعالك انما * قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولا بد بعد الموت من أن تعده * ليوم ينادى المرء فيه فيقبل فان تك مشغولا بشيء فلا تكن * بغير الذي يرضى به اللّه تشغل فلن يصحب الانسان من بعد موته * ومن قبله الا الذي كان يعمل ( 1 ) ان الذين يحمد ويمدح ويعظم في الدنيا انما يكون لاحد وجوه أربعة اما ان يكون كاملا في ذاته وصفاته منزها عن جميع النقائص والمعايب وان لم يكن منه احسان إليك واما لكونه محسنا إليك ومنعما عليك واما لأنك ترجو فضل احسانه إليك فيما يستقبل من الزمان واما لأجل أن تكون خائفا من قهره وقدرته وكمال سطوته فهذه الجهات الموجبة للتعظيم فكأنه يقول إن كنتم ممن تعظمون للكمال الذاتي فاحمدونى فانى انا اللّه وان كنتم تعظمون للاحسان والتربية والانعام فانى انا رب العالمين وان كنتم تعظمون للطمع في المستقبل فانا الرحمن الرحيم وان كنتم تعظمون للخوف فانا مالك يوم الدين راغب أصفهاني